HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة




الأكثر تصفحا


هل هي نهاية حزب البام بالرحامنة...أم بداية تخلصه من الانتهازيين؟


حقائق بريس
الاربعاء 5 ماي 2021




هل هي نهاية حزب البام بالرحامنة...أم بداية تخلصه من الانتهازيين؟
ازدادت أزمة الغاضبين بحزب البام بالرحامنة على قيادتهم الحزبية حدة وتعقيدا، وذهبت كل شعاراتهم الجوفاء قبل موعد الانتخابات أدراج الرياح. وعادة مايفرز مثل هذا النزيف السياسي ضحايا ومتخلى عنهم حزبيا ومغضوب عليهم، وذلك بعد نكبتهم جراء قرار الحزب عدم قبول طلب ترشيح القيادي السابق بذات الحزب حميد نرجس بالدائرة النيابية الرحامنة باعتباره لدى الغاضبين مرشحهم الأوفر حظا والأكثر قدرة على خلق الإجماع حوله بالمنطقة وسيكون المنقد من مكروه أو هزيمة في الانتخابات القادمة، وهو ماذهب إليه كذلك الأمين الاقليمي لحزب البام بالرحامنة في رسالة موجهة للأمين العام قبل الإعلان عن استقالته، الأمر الذي زاد من حدة الغاضبين على الأمين العام للحزب الذي ظل يسعى جاهدا إلى تغيير الصورة التي ارتبطت بالحزب الذي خرج من رحم الدولة، والغاضبون الذين بدأوا يتساقطون كما تتساقط أوراق الخريف، يبحثون اليوم عن وجهة سياسية أخرى وراء مرشحهم الرمز المقدس لديهم الذي يمكنه أن يجر من ورائه كل ساكنة الرحامنة وكل الوجوه الطامحة في العودة إلى معاقلها "بيليكي "وكل أصابع الاتهام تشير إلى كون الكثير من هذه الوجوه كونها ساهمت بالكامل عجزها في وضع منطقة الرحامنة على سكة التنمية الفعلية وفشلها في تدبير وتسيير الشأن المحلي، والأهم من هذا أن هناك أحزاب سياسية بالرحامنة ساهمت بدورها إلى جانب هؤلاء في هذا الفشل بصمتها، وسواء تعلق الأمر بترشيح حميد نرجس أو غيره بأي لون حزبي كان سواء مع الغاضبين أو المغضوب عليهم، سوف لن يغير شيئا مما هو عليه الحال، ومما لا شك فيه أن الغضب القادم لا يشكل خطرا على حزب البام لوحده بالرحامنة، حيث أنه من غير المستبعد أن يغزو هذا الغضب العديد من الوجوه السياسية مادام أن وعي المواطنين بمنطقة الرحامنة سوف لم يبق مقلوبا إلى أمد غير معلوم، في حين لا تدرك كل الوجوه أن الجواب على طموحها الانتهازي هذا بالشكل غير المرغوب فيه بالطريقة المعتادة سيكون الجواب عليه هذه المرة على لسان أبناء منطقة الرحامنة الذين يدركون جيدا حزب البام الذي شغل بال الناس كثيرا بفعل قوة البهرجة الإعلامية وبفعل قوة المال والمخزن، ولعل الصورة واضحة اليوم عندما وقف المهرولون الغاضبون من حزب البام على حقيقة وضعهم السياسي الانتهازي الفعلي وفقدانهم وفقدان الحزب سيلا من الانتهازيين والوصوليين ليبقى التساؤل المطروح خلال ما حدث وغضب الغاضبين بحزب الجرار بالرحامنة، هل هو في طريقه إلى الانهيار الشامل للتخلص من الانتهازيين؟ أم هو في طريقه إلى إعادة ترتيب بيته الداخلي؟ وعندما تنفجر رمانة هذا الحزب بالرحامنة ستكشف الكثير من القلاقل التي كان يعيشها التنظيم والولاءات وصناعة الزعامات.

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير