لازالت الحملة الانتخابية بالدائرة الانتخابية الرحامنة في مراحلها الأولى ، لكن بدأت تعرف حركة غير مسبوقة لمروضي الوافدين على مرشحين معلومين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ، يعقدون اجتماعات داخل بيوت
موازاة مع هذا السؤال يبرز آخر لا يخلو من أهمية ويتعلق الامر بطبيعة هذه الانتخابات الجارية حملتها هذه الايام وشكلها ونسيجها وطريقة التعامل معها ، وحين نبادر الى السؤال عن أي مغرب نريد بعد 7 اكتوبر
تتمثل الغاية الرئيسية من وضع ضوابط الحملة الانتخابية في ضمان حرية ونزاهة الاقتراع، وهي العناصر التي تضمن بدورها الاطمئنان للنتائج التي يسفر عنها بحيث تتقوى ثقة الناخبين في العملية الانتخابية
بالدائرة الانتخابية الرحامنة يتنافس مرشحون على ثلاث مقاعد باسم هيئات سياسية عبأت لوائحها في الوقت الذي تشتكي من نفور المواطنين من التحزب وممارسة العمل السياسي داخل الأحزاب ، من بين هؤلاء المرشحين
نحن على مشارف نهاية الولاية التشريعية الأولى بعد إقرار دستور سنة 2011 ، وعشية الانتخابات التشريعية، وبهذه المناسبة فإن ترانسبرنسي المغرب تسائل الدولة والأغلبية الحكومية المنتهية ولايتها والنخب
كل الوجوه متشابهة... كل الحقائب متشابهة ... نفس الوجه بنفس الحقيبة... من هنا مر يلمع نياشين صدره . ويدس في حسابه البنكي رصيده اليومي.(الشاعر نور لدين ضرار ) . بعد خمس سنوات من عمر دستور 2011 . لم
بوضعه ترشيحه على راس لائحة حزب العدالة والتنمية بالدائرة الانتخابية الرحامنة عاد الاستاذ عبد الخاليد البصرى الى الساحة السياسية والعود أحمد ،هو من الوجوه الانتخابية الطامحة طموحا كبيرا في الجلوس على
مدينة ابن جرير القلب النابض لمنطقة الرحامنة بعد ان امتدت اليها يد العبث والفساد وتحولت الى بقرة حلوب ومرتع لكل باحث عن الثراء غير المشروع ، فقد حان الوقت للذين ابتلوا بحبها عزمهم لوضع حد لما اعتبروه
صرح محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان انهم في طور الاعدادات الأخيرة لانطلاق الملاجظين لمراقبة للعملية الانتخابات ليبدؤا عملية الملاحظة تزامنا مع انطلاق الحملة ورصد
ببالغ الحزن والاسى وبقضاء الله وقدره انتقل الى دار البقاء اليوم السبت 24 شتنبر2016، عبد الرفيع نرجس ، وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم الحاج ابريك عبودى مدير جريدتي حقائق بريس وحقائق جهوية والطاقم العامل