يدفع الكثير من السياسيين وبعض النافذين في السلطك لأصوات التشهير ومحترفات أكل لحوم البشر أموالاً ليست قليلة، لكي يشعلوا نيران السب والقذف، ويعيدوا ترديد «السرديات البالية»… من اجل خلط الأوراق وإصابة الرأي العام ( بالدوخة)
لكن بلا جدوى .
لهؤلاء أقول اقصد للذي يدفع وليس من ينفذ :
* الحقيقة مثل الموت، لا يمكن إخفاؤها طويلاً…وحبلالأملليسطويلا
* والانحطاط تمرين سهل؛ لم يسبق لأحد أن رسب فيه أو فشل في اجتيازه .
* والمصداقية لا تُشترى، ولا تُستعار، ولا تقضي عليها مؤامرة، ولا سيناريو رديء من رداءة نفوس مخرجيه المصداقية قيمة وليس ثمنا .
* والصحافة الحرة والمهنية هي أفضل نسخة متاحة للحقيقة في عصرنا الراهن على نسبيتها وعندما تحاربونها فأنتم تستثمرون في الإشاعة وفي تجهيل الناس وفي إنعاش الحروب الرقمية .
* عقول جل المواطنين ليست أكياساً بلاستيكية تملؤنها بأي شيء، وخاصة بالغاز والنفط والدعم…
٠عقول الناس تفكر، وتقارن، وتحلل، وذكاؤها، في الغالب، أعلى من ذكاء هؤلاء الذين يسعون إلى التأثير والتأطير والدعاية. وهنا تكمن المفارقة…
٠هولاء (المشاورية) الجدد لن يغيروا شيء في العمق ، الذي يتغير حقيقة هو زيادة اطماعهم، واتساع وعاء جشعهم وتجارتهم في الكذب السياسي والإعلامي الذي يشبه الغثاء، عندما يلامس شاطئ الحقيقة !
وثمة مقولة ساخرة منسوبة لجورج اورويل تقول: «يكثر الكذب في ثلاث مناسبات: قبل الزواج، وأثناء الحملات الانتخابية، وبعد رحلة صيد فاشلة».
وهناك ملاحظة ذكية شهيرة، تُنسب إلى أينشتاين، مفادها: «أن تكرر الفعل نفسه، مرة بعد مرة، ثم تنتظر نتيجة مختلفة هذا والحمق سيان».
وعيقوا…
صارت حملات التشهير بالصحافيين والحقوقيين والمعارضين تعطي نتائج عكسية تماما، وصارت أساليب التدمير الرمزي أسلحة (مشرعة) يستعملها الآخرون ضد مخترعيها …وهنا الخطورة …اقرؤوا المشهد وتطوراته وأرقامه ووقائعه وإذا لم تستطيعوا يمكن ان نساعدكم لوجه الله طبعا !
واش فهمتوني او لا لا ..على حد العبارة البنكيرانية
عليكم أن تغيّروا السكريبت، والوجوه، والخطاب، والرسائل، والمايسترو أيضاً…
وإلا ما فليس أمامكم إلا الحائط ستخبطون رؤوسكم فيه ..
إذا لم تتعلموا من أخطائكم فلن تتعلموا من نجاحات غيركم، افضل درس للإنسان هو اخطاؤه لو كان يسمع او يرى او يعقل .
المعرفة سلطة والوعي سلاح اخطر من اي سلاح آخر …
على حد تعبير واحد البودكاست فمن يعرفه ؟
لكن بلا جدوى .
لهؤلاء أقول اقصد للذي يدفع وليس من ينفذ :
* الحقيقة مثل الموت، لا يمكن إخفاؤها طويلاً…وحبلالأملليسطويلا
* والانحطاط تمرين سهل؛ لم يسبق لأحد أن رسب فيه أو فشل في اجتيازه .
* والمصداقية لا تُشترى، ولا تُستعار، ولا تقضي عليها مؤامرة، ولا سيناريو رديء من رداءة نفوس مخرجيه المصداقية قيمة وليس ثمنا .
* والصحافة الحرة والمهنية هي أفضل نسخة متاحة للحقيقة في عصرنا الراهن على نسبيتها وعندما تحاربونها فأنتم تستثمرون في الإشاعة وفي تجهيل الناس وفي إنعاش الحروب الرقمية .
* عقول جل المواطنين ليست أكياساً بلاستيكية تملؤنها بأي شيء، وخاصة بالغاز والنفط والدعم…
٠عقول الناس تفكر، وتقارن، وتحلل، وذكاؤها، في الغالب، أعلى من ذكاء هؤلاء الذين يسعون إلى التأثير والتأطير والدعاية. وهنا تكمن المفارقة…
٠هولاء (المشاورية) الجدد لن يغيروا شيء في العمق ، الذي يتغير حقيقة هو زيادة اطماعهم، واتساع وعاء جشعهم وتجارتهم في الكذب السياسي والإعلامي الذي يشبه الغثاء، عندما يلامس شاطئ الحقيقة !
وثمة مقولة ساخرة منسوبة لجورج اورويل تقول: «يكثر الكذب في ثلاث مناسبات: قبل الزواج، وأثناء الحملات الانتخابية، وبعد رحلة صيد فاشلة».
وهناك ملاحظة ذكية شهيرة، تُنسب إلى أينشتاين، مفادها: «أن تكرر الفعل نفسه، مرة بعد مرة، ثم تنتظر نتيجة مختلفة هذا والحمق سيان».
وعيقوا…
صارت حملات التشهير بالصحافيين والحقوقيين والمعارضين تعطي نتائج عكسية تماما، وصارت أساليب التدمير الرمزي أسلحة (مشرعة) يستعملها الآخرون ضد مخترعيها …وهنا الخطورة …اقرؤوا المشهد وتطوراته وأرقامه ووقائعه وإذا لم تستطيعوا يمكن ان نساعدكم لوجه الله طبعا !
واش فهمتوني او لا لا ..على حد العبارة البنكيرانية
عليكم أن تغيّروا السكريبت، والوجوه، والخطاب، والرسائل، والمايسترو أيضاً…
وإلا ما فليس أمامكم إلا الحائط ستخبطون رؤوسكم فيه ..
إذا لم تتعلموا من أخطائكم فلن تتعلموا من نجاحات غيركم، افضل درس للإنسان هو اخطاؤه لو كان يسمع او يرى او يعقل .
المعرفة سلطة والوعي سلاح اخطر من اي سلاح آخر …
على حد تعبير واحد البودكاست فمن يعرفه ؟









