في حوار مطوّل مع مجموعة من شباب حركة “جيل زد” على منصة “ديسكورد”، اعتبر الصحفي والأكاديمي أبو بكر الجامعي أن ما يجري في الشارع وعلى المنصات الرقمية “ليس حركة عابرة، بل علامة خلل في بنية النظام”،
ليس مستغربًا أن تعتقل إسرائيل وتُعذِّب أحد أكثر الأصوات مناهضةً لعنصريتها وإجرامها وإبادتها الجماعية، لكن المستغرب والمستنكر هو صمت وزارة الخارجية المغربية على اعتقال وتعذيب أحد مواطنيها، وألّا ترفع
لم يكن الصراخ الذي دوى في شوارع مدننا مجرد ضجيج عابر أو فورة شبابية عارضة، بل كان لحظة كشف مرعبة، أشبه بصدعٍ يتسع في جدار الصمت الذي بني بعناية على مدى عقود، إنه ليس مجرد احتجاج، بل هو عرض حي ومباشر
تتميز الساحة السياسية هذه الأيام بمحاكمة مجموعة من المناضلين من فيدرالية اليسار الديمقراطي، فمنهم مَن تلقى استدعاءً من الأمن أو من النيابة العامة على خلفية شكاية كيدية، ومنهم مَن تجري محاكمته، ومنهم
المغرب يمشي بسرعتين، هذه ليست جملة عابرة بل توصيف حاد لواقع يزداد وضوحًا يوماً بعد يوم. فمن جهة هناك مغرب الواجهة، مغرب يقدَّم كنموذج في إفريقيا: قطار فائق السرعة يربط البيضاء بطنجة، ميناء طنجة
سبع سنوات ونيف قضاها ناصر الزفزافي ورفاقه خلف قضبان السجون، على خلفية حراك الريف الذي اندلع سنة 2017 إثر فاجعة طحن الشهيد محسن فكري، حاملًا معه مطالب اجتماعية بديهية: مستشفى لمرضى السرطان، جامعة
تعيش البلاد هذه الأيام وضعا مختلفا من التناقضات و الفوضى في تدبير الشأن العام المحلي و الوطني. و تتجلى هذه الفوضى في تنامي ارتفاع الأسعار في المواد الغدائية و في الخدمات، سواء منها في المطاعم أو
د محمد شقير تميز خطاب العرش بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين على تربع الملك محمد السادس على العرش بأنه لم يكن مجرد خطاب مناسباتي، بل هو خطاب يؤكد على استراتيجية ملكية في تحديد موقف المغرب إقليميا
لا يمكن لشعب أن ينعم بالديمقراطية الحقة ما دام الفساد هو المبتدأ و الخبر في حياته. فالدول التي حققت نموا ملحوظا اقتصاديا و اجتماعيا و تطورا علميا ، هي الدول التي قطعت مع الفساد و كافحت من أجل إرساء