HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة
تصفحوا العدد 347 من جريدة حقائق جهوية الورقية pdf





أحزاب الأغلبية الحكومية و الأحزاب الموالية لها و الحملة الانتخابية قبل الأوان


البدالي صافي الدين
الاربعاء 9 سبتمبر 2026





بدأت أحزاب الأغلبية الحكومية و الأحزاب الموالية لها في الحملة الانتخابية قبل الأوان، مما يضرب في العمق الأخلاق السياسية والبناء الديمقراطي واحترام القوانين الدستورية والقوانين التي سطرتها الحكومة بنفسها و بالقابل تجدها تضيق الخناق على الأصوات الحرة و على الحريات العامة و على بعض مرشحي ومرشحات فيدرالية اليسار الديمقراطي ( الدائرة الانتخابية اسمارة نموذجا) .و نجد هذه الأحزاب ترتعش أمام المواطنين و المواطنات الذين يتواصلون معهم لتقديم أنفسهم أنهم الأمل و أنهم البديل فسقطوا في تناقض مع الناس، لأنهم سبق وأن قالوا ذلك قبل خمسة سنوات قالوا سنحارب الاحتكار و سنرفع من الأجور و نصلح التعليم و الصحة. لكنهم في الاحتكار وقعوا و جعلوا من التعليم حقل تجارب فاشلة للقضاء على ما تبقى من روح المدرسة العمومية والجامعة ، ويقولون الآن سنبحث في قضية الفراقشية و هم أنفسهم الفراقشية الذين استولوا على الدعم المخصص لتوفير رؤوس الأغنام والأبقار للحفاظ على الاسعار و استجابة للطلب، لكن ما حصل هو العكس، لأن الأسعار اشتعلت في مواد اللحوم الحمراء في المدن والقرى والأسواق الأسبوعية .قالوا سنبني الدولة الاجتماعي إلا أنهم في تضارب المصالح و الإثراء غير المشروع وتأسيس الشركات على حساب الدولة و الشعب المغربي و حققوا أرباحا تغني إفريقيا ، ملايير الدولارات كأرباح غير مشروعة من المحروقات و استغلال مكانتهم الحكومية ليحولوا أراضي سقوية نواحي مراكش إلى أراضي قابلة للبناء بضمها إلى المحيط الحضاري ليحققوا أرباحا تقدر بالملايير من الدراهم . لقد جعلوا من الدولة الاجتماعية شعارا للاستهلاك و التضليل .و جعلوا من الدعم الاجتماعي ذريعة لدعم المصحات الخصوصية على حساب المستشفيات العمومية . أمام هذا الإحراج تحولت الحملات الانتخابية التي يقوم بها هؤلاء إلى حملات يطغى عليها طابع التضليل و التأثير على الناخبين باستعمال الشيخات و الأولياء الصالحين و المآدب و توزيع الأموال.
و الداخلية نائمة لا تبالي ، طبعا ، لأنها تظل جزءا من هذه الحكومة .
البدالي صافي الدين

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير