HakaikPress - حقائق بريس - جريدة الكترونية مستقلة

أحزاب الأغلبية الحكومية و الأحزاب الموالية لها و الحملة الانتخابية قبل الأوان


البدالي صافي الدين
الاربعاء 9 سبتمبر 2026





بدأت أحزاب الأغلبية الحكومية و الأحزاب الموالية لها في الحملة الانتخابية قبل الأوان، مما يضرب في العمق الأخلاق السياسية والبناء الديمقراطي واحترام القوانين الدستورية والقوانين التي سطرتها الحكومة بنفسها و بالقابل تجدها تضيق الخناق على الأصوات الحرة و على الحريات العامة و على بعض مرشحي ومرشحات فيدرالية اليسار الديمقراطي ( الدائرة الانتخابية اسمارة نموذجا) .و نجد هذه الأحزاب ترتعش أمام المواطنين و المواطنات الذين يتواصلون معهم لتقديم أنفسهم أنهم الأمل و أنهم البديل فسقطوا في تناقض مع الناس، لأنهم سبق وأن قالوا ذلك قبل خمسة سنوات قالوا سنحارب الاحتكار و سنرفع من الأجور و نصلح التعليم و الصحة. لكنهم في الاحتكار وقعوا و جعلوا من التعليم حقل تجارب فاشلة للقضاء على ما تبقى من روح المدرسة العمومية والجامعة ، ويقولون الآن سنبحث في قضية الفراقشية و هم أنفسهم الفراقشية الذين استولوا على الدعم المخصص لتوفير رؤوس الأغنام والأبقار للحفاظ على الاسعار و استجابة للطلب، لكن ما حصل هو العكس، لأن الأسعار اشتعلت في مواد اللحوم الحمراء في المدن والقرى والأسواق الأسبوعية .قالوا سنبني الدولة الاجتماعي إلا أنهم في تضارب المصالح و الإثراء غير المشروع وتأسيس الشركات على حساب الدولة و الشعب المغربي و حققوا أرباحا تغني إفريقيا ، ملايير الدولارات كأرباح غير مشروعة من المحروقات و استغلال مكانتهم الحكومية ليحولوا أراضي سقوية نواحي مراكش إلى أراضي قابلة للبناء بضمها إلى المحيط الحضاري ليحققوا أرباحا تقدر بالملايير من الدراهم . لقد جعلوا من الدولة الاجتماعية شعارا للاستهلاك و التضليل .و جعلوا من الدعم الاجتماعي ذريعة لدعم المصحات الخصوصية على حساب المستشفيات العمومية . أمام هذا الإحراج تحولت الحملات الانتخابية التي يقوم بها هؤلاء إلى حملات يطغى عليها طابع التضليل و التأثير على الناخبين باستعمال الشيخات و الأولياء الصالحين و المآدب و توزيع الأموال.
و الداخلية نائمة لا تبالي ، طبعا ، لأنها تظل جزءا من هذه الحكومة .
البدالي صافي الدين

         Partager Partager

تعليق جديد
Twitter

شروط نشر التعليقات بموقع حقائق بريس : مرفوض كليا الإساءة للكاتب أو الصحافي أو للأشخاص أو المؤسسات أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم وكل ما يدخل في سياقها

مقالات ذات صلة
< >

الخميس 3 سبتمبر 2026 - 18:20 كاسرو الإضراب!

أخبار | رياضة | ثقافة | حوارات | تحقيقات | آراء | خدمات | افتتاحية | فيديو | اقتصاد | منوعات | الفضاء المفتوح | بيانات | الإدارة و التحرير